تعشيت في مطعم داخل الجامعة وأنا خارج منه لاحظت أنه على حاوية النفايات مكتوب عبارة تقول : “هنا بيت اليهود والنصارى .. هنا بيت شارون الله يلعنهم” .. أتتني مشاعر مختلطة .. أردت أن أضحك وفي نفس الوقت استنكرت مثل هذا الفعل ! فإنه لا يتصور أن يفعل ذلك عاقل فكيف وإن كان من صفوة المجتمع (الجامعة !) فهل يظن أمثال هؤلاء أنه قد حرر القدس .. أم أنه قد أوجع الكفار سباً ! وفوق ذلك الجهل نجد أنه قد كتب لفظ الجلالة في مكان لا يليق فسبحان الله !
قد يكون كتبها مراهق ولكنه عينة من المجتمع .. فالمجتمع كبارهم وصغارهم لا يعرف كيف يتعامل مع مشاعره بالطريقة الصحيحة .. المجتمع إذا ما انكوى من الغرب تجده يتلوى ويخبط يمنة ويسرة دون وعي .. يسب ويشتم ! وحسب .. ويظن أنه قد أجهد نفسه وفعل ما بوسعه ..
“وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة” فهذه آية تدعو إلى التخطيط وترشيد التعامل مع مثل هذه الأزمات .. الإعداد فالإعداد ثم الإعداد ! وليس السب والشتم ثم النسيان !
نخلص أيها الإخوة إلى أهمية التخطيط .. وكذلك إلى الحكمة في التعامل مع المشاعر وردود الأفعال ..
بسم الله الرحمن الرحيم
شعب عاطفي نحن العرب فمثل الشاب الذي كتب هذه المقولة في حين غضب تجده الأن يضحك منها أكثر منك فيقول فيما كنت أفكر في ذلك الوقت!!
نحن العرب حينما نغضب لا نفكر . حتى أصبحت إحدى أشهر المقولات لدينا أشبه بالعذر
“سبق السيف العذل ”
علينا أن نتغير ولكن صعب في يوم وليلة ……..
بارك الله فيك يا أخي
بسم الله الرحمن الرحيم
وبارك فيك انت كذلك