“لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ “
في ثنايا هذه الآية تتضح رحمة الله ولطفه بعباده لأنه يعلم خفايا النفوس ، كيف لا وهو يقول “أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ؟!” .. يختم الرحمن تبارك وتعالى هذه الآية الكريمة -المذكورة في البداية - بلفتة حانية ولمسة مسلية للنفس الباحثة عن الشكر والثناء والاعتراف بالجميل .. فكأن الآية تقول مهما أنفقت من نفقة صغيرة أو كبيرة فإنها لا تخفى على ربك .. فالإنسان قد يعمل لأناس آخرين أعمالاً قد لا يشعرون بها فيتألم ويحزن لأنهم لم يعلموا بذلك .. لكن ربنا تبارك وتعالى بهذه الآية يسد جوعة النفس المتطلعة إلى الثناء والمتلهفة على الشكر فيقول “وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ“.

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك على هذه المقالة الصغيرة والتي تحمل في طياتها الكثير ولكن
ألا ترى يا سيدي أن البحث عن الثناء له مساوئ أكثر منه فائدة فقد يصيب الإنسان بالغرور والبحث عن المرآءه وينسى الأجر الحقيقي الإلهي وكما قلت عن الأية الكريمة
(في ثنايا هذه الآية تتضح رحمة الله ولطفه بعباده لأنه يعلم خفايا النفوس )
بارك الله فيك
أشكرك أخي ابن الحكم ..
كلامك صحيح .. ولعلها عباراتي خانتني
أوافقك فيما تقول ..
إنما كان كلامي بيان وليس حث ..
فكنت أوضح حقيقة نفوسنا على حب المحمدة من الناس ولم أكن أدعو الناس إلى هذا الخلق ..
ومتى ما أردنا الناس بأعمالنا فإنها ستكون خزي وحسرة وندامة !
وبارك الله فيك كذلك
اشكر المصباح على اضاءاته الجميلة من كتاب ربنا العلي العظيم
اما فيما يخص طلب محمدة الناس في اي عمل فهذا من صفات النفس البشرية التي خلقها عليها الله و التي لا يجب ان نتجاهلها و قد يكون ما اشار اليه المصباح في هذه الكلمات من ان ما يفعله الانسان مسجل عند الله سواء كان صغيرا او كبيرا هو مما يساعد الانسان على ان يبحث عن الثناء و الاجر من الله لا من عند الناس