قرأت هذا الخبر في صحيفة العربية .. وكلنا يعرف هذه الصحيفة !
لكن المثير هنا أن تجد البابا يشرف بنفسه وذلك لأن الحدث يستلزم زخرفة إعلامية لتسويق الخبر والاصطياد في الماء العكر ! ومن يقرأ بقية الخبر يجد أن الصحفي لم يظهر عليه أنه مسلم ..
لأنه يقيم في روما منذ 35 سنة، فهو صحافي مثير للجدل على كل صعيد، حتى في ايطاليا التي يكتب فيها مقالات تهاجم كل أشكال المقاومة ضد إسرائيل، وهي الدولة التي سبق وأصدر عنها كتابا بالايطالية عنوانه ” فيفا اسرائيل” (عاشت اسرائيل: قصتي من ايديولوجية الموت الى ثقافة الحياة) وباع منه عشرات الآلاف من النسخ.
كما زار علام اسرائيل مرارا في السنوات الاخيرة، وأهمها قبل عامين حين زار متحف “ياد فاشيم” المخصص لتخليد يهود قضوا في محارق النازية زمن الحرب العالمية الثانية، وهناك وصفهم في كلمة القاها بضحايا الانسانية، وعلى إثرها منحته الحكومة الاسرائيلية جائزة “دان ديفيد” وقيمتها مليون دولار، فانتعش وتأثر ومضى الى ما لم يسبقه اليه سواه من العرب والمسلمين: أطلق على ابنه الاصغر اسم ديفيد، ثم قام بتنظيم تظاهرة في روما للدفاع عن اسرائيل في عز حربها على لبنان، لكنها كانت مستترة بشعارات ظاهرة، وأهمها: “دفاعا عن المسيحيين المضطهدين في المنطقة العربية” بحسب ما قال الرجل الذي لم يقم بزيارة مصر منذ 6 سنوات.
ومن قلة المعتنقين وفراغ وقت (وقلب) البابا لم يجد بداً من الإشراف على طقوس اعتناق هذا الصحفي (المصري) للمسيحية !
—-
أحببت أن أفرق بالألوان بين كتابتي وما نقلته من العربية حتى لا يصيبني من لوثتها !
