اختبرت في مادة عربي 201 (بدري تأخذ المادة !) .. وفي الاختبار سؤالٌ (خارج المنهج) .. قد قرأت عن إجابته من قبل في أحد الكتب فأجبت بما قرأت .. ثم أجاب الدكتور بخلاف إجابتي ! مما اضطرني أن أحضرت الكتاب للدكتور وشرحت له أني أجبت بما قد قرأت .. فلما رأى ذلك قال نجبر لك درجتك فحصلت على درجة كاملة في هذا الاختبار .. وأسأل الله أن يرزقني درجة النجاح في اختبار الدنيا ..
لقد أثر فيّ هذا الموقف ! وشعرت بعزة العلم وشرف المعلومة .. لقد كنت عزيزاً عندما حزت هذا العلم .. قوياً واثقاً بنفسي لأنني عالم .. وليَ سلفٌ في ذلك وهو هدهد سليمان عليه السلام عندما افتقده سليمان عليه السلام وتوعده بالعذاب فلما أتاه قال الهدهد لسليمان وكان ملكاً يومئذٍ “أحطت بما لم تحط به” سبحان الله طيرٌ يخاطب ملكاً نبياً بثقة وعزة ! لكن ذلك ليس غريب فشرف الرجل بشرف علمه ومكانته وعزته بعلمه .. وللعلم لذةٌ لا تعدلها لذة ..
“يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين (أوتوا العلم) درجات”
والله يستحق أمثال هذا الدكتور تحية إجلال لتخليه عن القيود الوهمية التي لطالما تمسك به كثير من المدرسون ” المنهج ”
تقبل تحياتي ،،
العلم يرفع بيوت لا عماد لها
والجهل يهدم بيت العز والكرم
الف مبروك و عقبال النجاح الاكبر
في اختبار الاخرة