من أنا ؟
معتصم بن إبراهيم الحارثي ، من مواليد أبها.
درست في أبها حتى ثاني ابتدائي فأكملت مشواري التعليمي في جدة ، ثم قررت الالتحاق بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن لسمعتها المرموقة كأفضل جامعة في المملكة ولأن طلابها ناشطين في المجال الدعوي والفكري. فأحببت أن أصقل نفسي وأنمي فكري وثقافتي في هذه الجامعة.
أحب الصمت كثيرا لأتأمل الواقع حولي فأحلله وأستخلص منه عبر وفوائد ومهارات تفيدني وتنمي مهاراتي الفكرية. لا أتعرف على شخص جديد وأمكث معه فترة من الزمن إلا وقد قمت بتحليله تحليلا شاملا ومفصلا. ولا أبالغ إذا قلت أني قد عرفت عن نفسه ودوافعه وتفضيلاته أكثر مما يعرفه هو !
أحب الهدوء لأنه يمنحني لذة التفكر والتأمل ويفسح لي المجال الرحب للإنسجام مع نفسي ، أما البيئة الصاخبة فأمكث فيها وأنا أتنفس من ثقب إبرة.
أفضل أن أكون عنصر أمن واستقرار للمكان الذي أعيش فيه. فأحاول أن أمنحه مسحة طمأنينة.
لدي رغبة عارمة للاطلاع والثقافة والقراءة حتى إني أسميها في عنفوانها بــ (جنّيّة الثقافة) ! بدأ حبي للقراءة من الصغر – المرحلة المتوسطة تحديدا- واستمر حتى ألح علي لأن ألتحق بجامعة البترول كما أسلفت.
يستهويني التاريخ لأنه يزودني الأدوات اللازمة من مواقف وشواهد تعينني في تفكيري وتأملي ، فأنا أدرس التاريخ وأحلله لأستخدمه في القياس والتعليل. ثم أرسم صورة مثلى للواقع بتلك المعطيات التاريخية.
وأجد أنسي في الأدب فهو يمدني بالثراء اللغوي والمعاني البديعة والقيم السامقة من كرم وشهامة وشجاعة ووفاء. فإذا سئمت لحن العامة سواء في اللغة أو في الخلق فإني أفزع إلى كتب الأدب لتسكن من نفسي.
بدأت أهتم بالفكر الاجتماعي والسياسي والديني لأنه يساهم في رفعة الأمة كي تكون ناهضة منتجة … كي تبسط العدل والسلام في أرجاء المعمورة كما يريد الله منها !
أهتم لواقع الأمة ، وأسعى لنشر الثقافة والأخلاق الحميدة في مجتمعي.
أؤمن بالمشاريع الإصلاحية التي تساهم في نهضة الأمة .. لكني حالياً أنخرط في المشاريع القائمة ريثما تنقدح في ذهني فكرة مشروع أنفرد به.
أحلم بالتأليف والتدريس. تأليف مدرسة فكرية أساهم بها في نشر العلم أو أحل بها قضية أو أضيف بها على تراثنا الزاخر ، وتدريس أجيال متلاحقة أعدها للمستقبل في الدنيا وفي الآخرة.
هذا باختصار كاتب المدونة ..
“قررت الالتحاق بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن”
إذا نحن خريجوا نفس الجامعة ..
امثلة عن التحسينات والحاجيات والواجبات
الان من فضلك
ارجوكم الان